إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ندوات طلابيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ندوات طلابيه. إظهار كافة الرسائل

مدير الحي الجامعي بوجدة : نرفض أن يتحول الحي الجامعي إلى دولة داخل الدولة

بعد الأحداث التي عاشها الحي الجامعي بسبب الاحتجاجات التي تقوم بها بعض الفصائل الطلابية، بسبب القرارات التي سنتها إدارة الحي المتمثلة في ضبط الاستفادة من الوجبات الغذائية والاستفادة من الاقامة الطلابية، وأجراءات أخرى،  مما أجج حالة الرفض داخل الحرم الجامعي التي تطورت لتتحول إلى اعتصامات، بل واتهام الطلبة المحتجين لمدير الحي باحتجازهم وهدر حقوقهم الطلابية.
مدير الحي الجامعي بوجدة : نرفض أن يتحول الحي الجامعي إلى دولة داخل الدولة
أما مدير الحي فقد بين أن بعض الاضطرابات الادارية والتسييرية التي تعرفها جامعة محمد الأول بصفة عامة، والحي الجامعي بصفة خاصة، ترتبت عن التأخير في إجراء الامتحانات لشهر يوليوز الماضي، كما أن لائحة حوالي 600 طالبا سوف يخضعون لعملية الفرز بواسطة المنظومة الاعلامية الخاصة بالطلبة، أما بخصوص الاجراءات الفرزية بخصوص الاستفادة من الاطعام  والمبيت الجامعي، فإن الأولية والاستفادة هي موجهة لفائدة الطلبة المعوزين والفقراء ، الذين يقطنون بعيدا عن الجامعة …وهو ما دفع بإدارة الجامعة لإقرار نظام البطاقة حتى يتسنى لهم  ضبط المخالفين .
وعودة  إلى الاعتصام التي يقوم به فصيل العدل الاحسان والنهج الديمقراطي ،  ”فهذا يعتبر شوشرة من طرف طلبة لا يعترفون بالقوانين الداخلية للحي الجامعي، هم الذين يحتلون ملكا عاما بدون وجه حق، ويرددون شعارات لا تعبر عن مطالب موضوعية، زيادة على السب الشتم الذي يصدر عن بعض الطلبة في حق بعض الأعوان الموظفين – حسب ما صرح لنا بعض الموظفين بالحي الجامعي .”
وللإشارة فإن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لم يعقد مؤتمره الوطني منذ 1981، كما أن هناك مجموعة  معاييرتدبر شؤون الطلبة ولا بد من تحيينها، حتى يتسنى للطالب  الدفاع عن حقوقه المشروعة،
محمد سعـدوني / بلادي أُون لاين/متابعه

تصريح الكتابة العامة لــUNEM حول الاضراب الوطني




lجامعة محمد الأول وحده l كلية العلوم القانونيه و الإقتصاديه و الإجتماعيه l كلية العلوم l كلية الأداب و العلوم الإنسانيه l

تقرير عن مسيرة طلبة كلية سلوان بالناظور

نظم طلبة كلية سلوان متعددة التخصصات بالناظور التابعه للجامعة محمد الأول وجده الثلاثاء الماضي مسيره إحتجاجيه ضد الرفع من تسعيرة النقل الحضري للخطوط الرابطه بين مختلف مناطق الناظور المدينه و كلية سلوان . و انطلقت مسيرة الطلبه من الباب الرئيسي للكلية في اتجاه ملتقى الطرق لحي صوناصيد رفع خلالها الطلبه شعارات تنديديه بالأوضاع المزريه التي يتابعون فيها دراستهم .

نظم طلبة كلية سلوان متعددة التخصصات بالناظور التابعه للجامعة محمد الأول وجده الثلاثاء الماضي مسيره إحتجاجيه ضد الرفع من تسعيرة النقل الحضري للخطوط الرابطه بين مختلف مناطق الناظور المدينه و كلية سلوان . و انطلقت مسيرة الطلبه من الباب الرئيسي للكلية في اتجاه ملتقى الطرق لحي صوناصيد رفع خلالها الطلبه شعارات تنديديه بالأوضاع المزريه التي يتابعون فيها دراستهم .     مذكرين بمطالبهم التي على رأسها إيجاد حل للمشكل النقل الذي يأرقهم هم و سكان الناظور و أقاليمه و خاصة سكان و طلبة العلروي العروي و زايو و مجموعة من الجماعات القرويه إلى جانب تخفيض تسعيرة حافلات النقل الحضري و تسريع صرف المنحه. و في نفس الإيطار جابت المسيره الطريق المؤديه إلى منطقة العمران مرورا بصوناصيد.    و تسببت في إغلاق الطريق المؤديه إلى العروي وزايو على مستوى ملتقى الطرق الرئيسي التي تتفرغ منه جميع الطرقات المؤديه من إلى مدينة الناظور الأمر الذي عرقل حركة السير لأكثر من ساعتين و أرغم العديد من المواطنين على ركن سياراتهم حتى نهاية المسيره الطلابيه  هذا وقد توعد الطلبه المسؤوله بالتصعيد في حالة عدم الإستجابه للمطالبهم العادلة و المشروعه .

 مذكرين بمطالبهم التي على رأسها إيجاد حل للمشكل النقل الذي يأرقهم هم و سكان الناظور و أقاليمه و خاصة سكان و طلبة العلروي العروي و زايو و مجموعة من الجماعات القرويه إلى جانب تخفيض تسعيرة حافلات النقل الحضري و تسريع صرف المنحه. و في نفس الإيطار جابت المسيره الطريق المؤديه إلى منطقة العمران مرورا بصوناصيد.


 و تسببت في إغلاق الطريق المؤديه إلى العروي وزايو على مستوى ملتقى الطرق الرئيسي التي تتفرغ منه جميع الطرقات المؤديه من إلى مدينة الناظور الأمر الذي عرقل حركة السير لأكثر من ساعتين و أرغم العديد من المواطنين على ركن سياراتهم حتى نهاية المسيره الطلابيه  هذا وقد توعد الطلبه المسؤوله بالتصعيد في حالة عدم الإستجابه للمطالبهم العادلة و المشروعه .

تفاصيل اليوم الدراسي الذي إحتضنته كلية العلوم القانونيه بوجده حول الجريمه بالمغرب


تفاصيل هذا اليوم الدراسي تروى على لسان نعيمه أدهم إحدى المشاركات.  تيسر لي أن أحضر يوما دراسيا نظمته كلية الحقوق بمدينة وجدة، حول الجريمة بالمغرب. ومن بين المداخلات لفتت انتباهي مداخلة للسيد عميد الكلية حول جرائم النساء بالمغرب. تحدث الأستاذ المحترم عن نوعية الجرائم التي يرتكبها “الجنس اللطيف” وعن مدى فظاعة بعضها، وذكر إحصائيات وأرقاما كبيرة عن نسبة السجينات من النساء في السجون المغربية، منها أنه من أصل 18 محكوما بالإعدام بالمملكة هناك 8 نساء.   لكن ما أغفله القانوني المحترم وما يغفله القانون برمته، جريمة من نوع خاص، جريمة تمر عادة دون عقاب رغم خطورتها وتفشيها في مجتمعنا.. هي كما يبدو “الجريمة الكاملة” التي يصعب إثباتها والتي ترتكبها غالبا نسوة “نواعمإنها جريمة “التسميم” أو ما يعرف بالمغرب بعملية “التوكال”.. هذا الجرم الشنيع الذي لا تتورع العديد من بنات حواء عن اقترافه في حق الرجل بغضا وانتقاما حينا وحبا وشغفا وغيرة أحيانا.   ضحك السادة الأساتذة، وكان الأجدر أن يرتعبوا، حين أخبرتهم أني تعلمت كيف أقتل رجلا في أقل من شهر وعمري لم يتجاوز العشر سنوات كيف ذلك؟ يكفي أن أضع له في فنجان القهوة كل صباح مادة “الزرنيخ” الخضراء السامة التي تتكون على النحاس، فيسري مفعولها في أوصاله شيئا فشيئا، فلا يمضي الشهر حتى أصير أرملة.. طبعا مع شرط أن يكون الرجل في هذه الحالة ثريا حتى أرث ثمنا أو ثلثا يستحق عناء ما اقترفت.. معلمتي حينها كانت “أجاثا كريستي” التي كنت أقرأ رواياتها بنهم طفل جائع.   سيدي الرجل.. ومن موقع الخائنة لبنات جنسها.. أقول لك: والله فعلا عليك توخي الحذر.. فلا تستعدي أنثاك عليك.. فقد تدس لك السم في العسل في لحظة وصالمهما جمح خيالك سيدي الرجل، ما كان لك أن تتخيل تنوع وصفات “التوكال” ومحتوياتها السامة والتي تباع في كل محلات العطارة على مرأى ومسمع من السلطات التي لا تحرك ساكنا. قسم الدكتور شارنو، وهو طبيب شرعي في دراسة له عن التوكال خلال الفترة الاستعمارية، المواد المستعملة في المغرب، في وصفات التسميم الشعبية “التوكال” إلى ثلاثة أنواع : سموم من أصل نباتي.   سموم من أصل حيواني، سموم من أصل معدني، ويندرج ضمن النوع الأول بيض بعض الزواحف وبعض الحشرات وأيضا رأس الغراب المحروقة وغيرها، وبالنسبة للصنف الثاني، ذو الأصل النباتي، يتضمن الأوراق أو الثمار السامة لبعض النباتات البرية كتفاح الجن (بيض الغول) الشديد الخطورة على صحة الإنسان، (وشدق الجمل) الشديد التسميم، بحيث يكفي غرام واحد منه لقتل إنسان.   أما النوع الثالث من أنواع السموم ذات الأصل المعدني، فأشهرها الرهج (وهو حجر مستدير أصفر اللون في حجم حبة الحمص). وتباع هذه العناصر السامة لدى العطارين كأي مستحضرات عادية أخرى، رغم خطورتها الشديدة على صحة الإنسان، وتستعمل أغلبها مذابة في الوجبات المحلية الشهيرة كالكسكس والحريرة (التي تخلط المادة السامة مع عناصرها “الثقيلة”) وأيضا بعض المشروبات الأخرى كالقهوة “الكحلا” وأرى أن الدكتور”شارنو” قد كان “رفيقا” بك أيها الرجل “المسكين”، ولم يشأ إرعابك، حين أحجم عن ذكر نوع رابع من الوصفات تقشر لذكره الأبدان.   إنها وصفات تتكون من أجزاء من جسم الإنسان كالأظافر ودم حيض المرأة الذي يستعمل في وصفات التسميم طريا.. ولأن الموت في اعتقاد المغاربة يعدي، فان كل ما يلمس جسد الميت، وكل ما يوجد في المقبرة ينتج بالضرورة الموت، ولذلك نجد من بين المواد المستعملة في وصفات التوكال أيضا: التراب المجلوب من سبع مقابر مختلفة، وأضلع الموتى وعظامهم وأظافرهم، وماء غسل الميت وما إلى ذلك.  حسبك.. أم أزيدك..؟؟ إذن يا رجلا لوع بالهوى أنثاه، عليك أن تكون ممتنا وتقبل جبين امرأتك الوضاء، إن أنت وجدت تميمة تحت وسادتك أو بعضا من “فاسوخ” في كعب حذائك.. أو حتى فاجأتها متلبسة بجرم حرق خرقة بها بعض من بضعك.. فالأسوأ لم يحصل بعد.. وأنت عزيزتي المرأة كوني عاقلة وأحبي رجلك بمنتهى الحضارة.. ولامسيه كما تلامس القيثارة.. لكن إن خانك وفضل الحقارة.. سمميه بمنتهى الحضارة.. بوصفة الرائعة “أجاثا كريستي”.. فلا تلمعي كل أوانيك النحاسية.
صوره تقريبيه
تفاصيل هذا اليوم الدراسي تروى على لسان نعيمه أدهم إحدى المشاركات.

تيسر لي أن أحضر يوما دراسيا نظمته كلية الحقوق بمدينة وجدة، حول الجريمة بالمغرب. ومن بين المداخلات لفتت انتباهي مداخلة للسيد عميد الكلية حول جرائم النساء بالمغرب. تحدث الأستاذ المحترم عن نوعية الجرائم التي يرتكبها “الجنس اللطيف” وعن مدى فظاعة بعضها، وذكر إحصائيات وأرقاما كبيرة عن نسبة السجينات من النساء في السجون المغربية، منها أنه من أصل 18 محكوما بالإعدام بالمملكة هناك 8 نساء.

 لكن ما أغفله القانوني المحترم وما يغفله القانون برمته، جريمة من نوع خاص، جريمة تمر عادة دون عقاب رغم خطورتها وتفشيها في مجتمعنا.. هي كما يبدو “الجريمة الكاملة” التي يصعب إثباتها والتي ترتكبها غالبا نسوة “نواعمإنها جريمة “التسميم” أو ما يعرف بالمغرب بعملية “التوكال”.. هذا الجرم الشنيع الذي لا تتورع العديد من بنات حواء عن اقترافه في حق الرجل بغضا وانتقاما حينا وحبا وشغفا وغيرة أحيانا.

 ضحك السادة الأساتذة، وكان الأجدر أن يرتعبوا، حين أخبرتهم أني تعلمت كيف أقتل رجلا في أقل من شهر وعمري لم يتجاوز العشر سنوات كيف ذلك؟ يكفي أن أضع له في فنجان القهوة كل صباح مادة “الزرنيخ” الخضراء السامة التي تتكون على النحاس، فيسري مفعولها في أوصاله شيئا فشيئا، فلا يمضي الشهر حتى أصير أرملة.. طبعا مع شرط أن يكون الرجل في هذه الحالة ثريا حتى أرث ثمنا أو ثلثا يستحق عناء ما اقترفت.. معلمتي حينها كانت “أجاثا كريستي” التي كنت أقرأ رواياتها بنهم طفل جائع.

 سيدي الرجل.. ومن موقع الخائنة لبنات جنسها.. أقول لك: والله فعلا عليك توخي الحذر.. فلا تستعدي أنثاك عليك.. فقد تدس لك السم في العسل في لحظة وصالمهما جمح خيالك سيدي الرجل، ما كان لك أن تتخيل تنوع وصفات “التوكال” ومحتوياتها السامة والتي تباع في كل محلات العطارة على مرأى ومسمع من السلطات التي لا تحرك ساكنا. قسم الدكتور شارنو، وهو طبيب شرعي في دراسة له عن التوكال خلال الفترة الاستعمارية، المواد المستعملة في المغرب، في وصفات التسميم الشعبية “التوكال” إلى ثلاثة أنواع : سموم من أصل نباتي.

 سموم من أصل حيواني، سموم من أصل معدني، ويندرج ضمن النوع الأول بيض بعض الزواحف وبعض الحشرات وأيضا رأس الغراب المحروقة وغيرها، وبالنسبة للصنف الثاني، ذو الأصل النباتي، يتضمن الأوراق أو الثمار السامة لبعض النباتات البرية كتفاح الجن (بيض الغول) الشديد الخطورة على صحة الإنسان، (وشدق الجمل) الشديد التسميم، بحيث يكفي غرام واحد منه لقتل إنسان.

 أما النوع الثالث من أنواع السموم ذات الأصل المعدني، فأشهرها الرهج (وهو حجر مستدير أصفر اللون في حجم حبة الحمص). وتباع هذه العناصر السامة لدى العطارين كأي مستحضرات عادية أخرى، رغم خطورتها الشديدة على صحة الإنسان، وتستعمل أغلبها مذابة في الوجبات المحلية الشهيرة كالكسكس والحريرة (التي تخلط المادة السامة مع عناصرها “الثقيلة”) وأيضا بعض المشروبات الأخرى كالقهوة “الكحلا” وأرى أن الدكتور”شارنو” قد كان “رفيقا” بك أيها الرجل “المسكين”، ولم يشأ إرعابك، حين أحجم عن ذكر نوع رابع من الوصفات تقشر لذكره الأبدان.

 إنها وصفات تتكون من أجزاء من جسم الإنسان كالأظافر ودم حيض المرأة الذي يستعمل في وصفات التسميم طريا.. ولأن الموت في اعتقاد المغاربة يعدي، فان كل ما يلمس جسد الميت، وكل ما يوجد في المقبرة ينتج بالضرورة الموت، ولذلك نجد من بين المواد المستعملة في وصفات التوكال أيضا: التراب المجلوب من سبع مقابر مختلفة، وأضلع الموتى وعظامهم وأظافرهم، وماء غسل الميت وما إلى ذلك.

حسبك.. أم أزيدك..؟؟ إذن يا رجلا لوع بالهوى أنثاه، عليك أن تكون ممتنا وتقبل جبين امرأتك الوضاء، إن أنت وجدت تميمة تحت وسادتك أو بعضا من “فاسوخ” في كعب حذائك.. أو حتى فاجأتها متلبسة بجرم حرق خرقة بها بعض من بضعك.. فالأسوأ لم يحصل بعد.. وأنت عزيزتي المرأة كوني عاقلة وأحبي رجلك بمنتهى الحضارة.. ولامسيه كما تلامس القيثارة.. لكن إن خانك وفضل الحقارة.. سمميه بمنتهى الحضارة.. بوصفة الرائعة “أجاثا كريستي”.. فلا تلمعي كل أوانيك النحاسية.
منقول عن جريدة ردار بريس